حللتُ بوادي العشق ِ
مغرماً
بقلبِ ِيحملُ الحبَ
متيماً
لأطلال قيس ِِِ ِوليلى
راغباً
طاب الرحيلُ إليهِ
ماضياً
نسيمٌ يهبُ بالعشق ِ
ناطقاً
يحكي الزمانَ والعطرُ
عابقاً
نقشٌ على الصخر ِ
باقياً
بأنامل قيسِ ِلا سواهُ
كاتباً
يا أيها العُشّاق سلامٌ
عليكم
كغيث المزن يُسقي
أراضِيكم
ها أنا الصّب الذي حلَ
بوادِيكم
مدجج الأشواق ِمابين
أيدِيكم
فأنا صَويب الصبابةِ
مفتونٌ
بطرفِِ ِكَحيل الرمش ِ
أضناني
بِلحظهِ الساحرُ حِينَ
رماني
فكنت القتيل حيثُ
أرداني