أدان عشرات المثقفين المصريين اليوم الأحد تصريحات وزير الثقافة المصري فاروق حسني لجريدة (يديعوت أحرنوت) الصهيونية، معتبرين ذلك "تطبيعًا مذلاً مع العدو الإسرائيلي".
واعتبر البيان الذي حمل توقيعات العشرات من الكتاب والمثقفين أن تصريحات الوزير جاءت "إهدارًا لمسيرة واحد وعشرين عامًا من المقاومة الشعبية وشبه الرسمية من قِبل المؤسسات الثقافية المصرية لمحاولات الاختراق الصهيوني الثقافي".
ورأى البيان في تصريحات الوزير التي نشرت في جريدة (يديعوت أحرنوت) أول الأسبوع الماضي بخصوص استعداده لزيارة الكيان الصهيوني والوعد بتحقيق المصالحة بينه وبين العالم العربي "خضوعًا ذليلاً للابتزاز الإسرائيلي من أجل مصلحة شخصية للوزير"، مشيرًا إلى أن هذا الموقف لن يشرف المصريين والعرب أن يكون ممثله مرشحًا لمنصب الأمين العام لمنظمة اليونسكو، وعليه أن يتعظ من مصير القلائل الذين سبقوه إلى التطبيع، ودعا البيان جموع المصريين إلى الاتحاد جميعًا لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأفادت الجريدة الصهيونية الأسبوع الماضي أن وزارة الخارجية الصهيونية قدمت احتجاجًا شديد اللهجة إلى السفير المصري في تل أبيب بسبب تصريحات حسني، وقام حسني بتوضيح أنه لا يقصد ذلك حرفيًّا، وأن تصريحاته أخرجت عن سياقها.
وقَّع على البيان روائيون؛ على رأسهم صنع الله إبراهيم، وبهاء طاهر، وعزت القمحاوي، ومكاوي سعيد، وفتحي إمبابي، وجورج إسحاق، والشاعر حلمي سالم، وعدد من أساتذة الجامعات وآخرون.