:: اعترافات .........هيا بنا نعترف ..!! (آخر رد :GOLD_MASK)       :: أحلى ثنائى فى المنتده (آخر رد :GOLD_MASK)       :: اوصل لخمسة واوصف اي عضو ب5 كلمات (آخر رد :GOLD_MASK)       :: تهديها لمين ؟؟ (آخر رد :GOLD_MASK)       :: إهدى العضو اللى بعدك أغنيه (آخر رد :GOLD_MASK)       :: حبيبة واخواتها (( لعبة )) (آخر رد :GOLD_MASK)       :: حصريا كليبات رمضانية نادره بمناسبه شهر رمضان الكريم (آخر رد :تيفا)       :: قول نفسيتك بكلمه واحده حالا (آخر رد :GOLD_MASK)       :: تقول أيه للي في بالك (آخر رد :GOLD_MASK)       :: اهــــــــدى الـعـضـــــــــو الــــــذى تـحـبــــــــــه ورده (آخر رد :GOLD_MASK)      
 
 

العودة   منتدى ميت حبيب > المنتدى الثقافى > قسم القصص والحكايات
مركز رفع الملفات شات ميت حبيب التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 
 

قسم القصص والحكايات يحتوى على القصص الواقعيه والروايات العالمية والخيالية

الإهداءات
siko : كل عام وانتم بخير وسلام رمضان كريم MESHMESHA : كل سنه وانتم طيبين بمناسبه الشهر الكريم واستايل جميل بجد ياادمن ورمضاااااااان كريم ياادمن وطنط كلمه الفارس المصرى : اليوم جاءت اولى مفاجات منتدى ميت حبيب تم تفعيل الشات بشكلة الجديد والمزايا الكتيرة كما تم تفعيل مركز الرفع بالكفاءة الجديدة وانتظروا الجديد والجديد معنا ف ميت حبيب معنا لبناء اسطورة المستقبل امير الحب : الف الف الف مبروك يا ادمان على الاستايل الجديد وانا اسف على عدم مشاركاتى معاكم الفترة الى فاتت وكــــل عام واعضاء ميت حبيب طيبين واقرب الى الله وكل سنه وانتم طيبون نور القمر : الاستايل اكثر من رائع ياادمن حقيقى تسلم ايدك بس انا عندى تعليق بسيط ممكن يكون فى صندوق الرد الوان لانى بجد مش عارفة اتاقلم من غيرها ويكون لك جزيل الشكر Admin : يارب الاستايل الجديد يعجبكم الفارس المصرى : {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}** هيا استجمع قلبك واستحضر نيتك فهل ضمنت عمرك لدخول الشهر وكم من محروم حُرم الشهر نسأل الله أن يبلغنا رمضان

 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 

 
قديم 05-15-2008, 05:34 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلوماتى
كلمة
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
الصورة الرمزية كلمة






 
كلمة غير متواجد حالياً

 
التقييم: 47
كلمة is on a distinguished road


Thumbs Up الحلم الاول


قصة رائعة سطرتها ايدي لله خاشعة وقلب رقيق بعباد الله رفيق قصة كتبتها عالمة الازهر
وداعية من الدعاة الى الله قصة رائعة اعجبتني جدا لذا نقلتها لكم اتمنى ان تنال اعجابكم
كتبتها الدكتورة عبلة الكحلاوي العميدة بكلية الدراسات الأسلامية و العربية
ببور سعيد – جامعة الزهر


قدم لها زهرة الحب الفضية .. كتب اسمها على وريقاتها الخضراء خلعت من راسها مشبكا .. حفرت به اسم حبيبها على جبين الغصن النائم فى الغابة الخضراء

قال لها : الدنيا ملك يدى الآن .. سأتحدى بهواك العالم .. سأغنى معزوفة العاشقين .. سأبنى عشاً فوق شاطىء بحيرة واسعة .. لا .. قمة جبل اخضر بعيدا عن انوف وعيون الساخطين .. سأزرع شجيرات الياسمين والفل فى احائه ، سأجمع لك تاجا من احجار الفيروز .. ستكونين اميرتى الجميلة .. زنبقتى الوديعة .. كضفاف النيل الخالد , سأحمى اعتابك بسواعدى وشبابى .. سيكون لنا شراع يحملنا كل مساء الى حيث نهوى ، ما دمنا معاً ..

قال : سنحلب بقرتنا ، ونأكل من خشاش الأرض .. حتى تنبت الأثمار الوافية .. ما دمنا معاً ..

قالت : هل ستظل تغنى ؟

قال : اجل .. وهل تصغين إلى ؟

قالت : ولمن اصغى وبلبى الشادى يقاطر روحى بأعذب الألحان ؟

قالت : هل سنلهو مثلما نلهو الآن ؟

قال : بالطبع .. انا بطل رياضى كما تعلمين .

قالت – وهى تعدو - : اذن هيا تابعنى .. كل الالوان الزاهية – حتى الفضى والذهبى – تفترش مساحات الربيع .. الحدائق تزهو بأزاهير الجنة .. الحب يغرد ملء القلوب .. رائحة الندى وقد مزجت بانفاس الياسمين تمنح النماء والعافية فى الأبدان والقلوب ، وتبارك الزهرات الأبكار على عودها الأخضر .. اليوم الحالم نحياه مرتين ، نحلم فى اليقظة .. فترتسم الابتسامة على ملامح الوجه وتتسلل الى الفؤاد .. ةاذا ما اسدل الليل استاره وهجع كل الى مضجعه .. تنساب المعزوفة الاثيرية من جديد .. نجترها مراراً .. الفتاة لم تزل تعدو .. تلتقط الفراشات الملونة ، تزرع الضحكات ، وتروى الامنيات .. تعدو .. وتعدو .. فتقع من فرط الجهد ، فإذا به يحملها برفق .. وهى كالحمل الوديع بين يديه .

***

بيت متواضع فى احدى الحارات ..رائحة القمامة تزكم الأنوف تتخلل الزجاج المكسور .. رغم الغطاء الساتر من الورق المقوى ..

كل ما فى البيت يؤكد ان صاحبه رقيق الحال .. اشياء كثيرة تتقارب ، لمسات رفيعة لذوق مغلول بأغلال من حديد .. الستائر القديمة ذات اللون الباهت تتناسب ولون الأرائك والمقاعد وغطاء السفرة ..

شابه فى " الثلاثين " من عمرها .. تدلف على عجل .. تفرغ محتويات أكياس صغيرة .. بسرعة اكثر تتجه نحو الثلاجة .. تخرج اشيا و اشياء . بعد حين يدلف رجل يحمل بطيخة كبيرة على يديه وصدره ، تكاد تصل الى أنفه وعينيه .. بينما تدلت " نظارته الطبية السميكة " على انفه ..

أردف قائلا فى حدة :

أليس فى وجهك نظر .. ألا ترين الزاد والزواد كاد يفل عافيتى ، وسيادتك تنظرين الى وكأن امرى لا يعنيك .. ام ترى شغلك تلميع الأثاث وترتيبه عن لقاء زوجك ..حبيب الأمس ..

قالت فى تهكم : من فضلك ثبت منظارك جيدا كى ترانى حقاً ، ثم أى اثاث هذا ! .. وقالت ساخرة : الارائك التى عدا عليها الزمن ؟..

ام الغطاء الذى انسلت خيوطه ؟ .. ام الاسرة التى هبطت بنا الى الحضيض ؟ اننى استشعر المرارة فى حلقى .. كانت تحمل اطباق الطعام ترتبها دون مبالاة .. رمقها بنظرة عتاب حانيه .. واقترب منها ملاطفاً ، ثم قال : لكن ما هذا الحسن الرائع ؟ .. انت دائما جميلة .. ولا بنت سبعة عشر .

نظرت اليع نظرة مريرة ثم صوبت بصرها نحو المرآه .. كأنها تبحث عن نفسها .. انها حقاًجذابة رشيقة وتبدو عليها اهلة العافية .. الا انها تغلق بوابة الرضا دائما .. لذا فهى تضيق ذرعا بكل شىء .. ابتعدت عنه فى سأم ، ثم قالت بصوت متهكم :

رحم الله بنت سبعة عشر وبنت عشرين و بنت خمسة وعشرين كلهن متن داخل هذا القبو المقفر .. رائحة الأكفان فى اعماقى تنذر باغتيالى انا ايضا اليوم او غداً .. انا واعوام صباى اغتربنا فى عالم التيه نبحث عن رضاب الضوء كل يوم .. كل عام بين غياهب العتمة .. لم اجد سوى امرأة مطحونة ما بين المدرسة والبيت والأطفال .. لا جديد تحت شمس دارك ، ولا أمل فى جديد ، ثم الآن تذكرنى ببنة سبعة عشر .. ( مصمصت شفتيها فى حسرة ) .. نظر اليها ملياً ، ثم قال لها بصوت ينطلق ثم الماضى البعيد :

ماذا اصابك يا حبيبتى ؟ لقد تغيرت تماما ، حتى كلنلتك صارت صفعات ، بمناسبة وبدون مناسبة .. اين عهدنا الجميل ؟ .. اما اتفقنا ان نحذر العيش باسلوب الآخرين ؟ .. اما تعاهدنا الا نجعل عجلة الأيام تدور بنا وفق معبود دنيوى زائل ؟ العمر لا يقدر بثمن .. اذن : فلنحيه كما قدر لنا .. انها ارادة الله الحكيم ولا راد لها .. اننا عشنا اغلى سنوات اللعمر فى هذا الذى تسمينه قبوا .. لكن كم سعدنا بكل شىء ، حتى الاشياء الصغيرة جداً كانت تبتسم لها روحك ونفسك لقد عشنا معزوفة رائعة .. لا تملك الأرقام ان تعزف جزئية منها .. كانت دارنا ظلالاً وارفة دائما بالحب والمودة رغم دخلنا المحدود , ان نعمة الرضا والعيش الحلال – بعيدا عن كل شبهة – انشودة اثيرية نبتغى بها طريق الله .. ننشدها على وقع دفوف تحديات هذا العصر ..

التفتت اليه فى عصبية ، وكأنه ضغط على جرح ممتلىء فانطلق لفرازة فجأة ..

قالت وهى تجلس امامه وقد انتفش شعرها :

ايها الشاعر المحروم الا زلت تقول شعرا .. انا الآن ما عدت منهواته ، حقاً صدق قول الله تعالى :

" والشعراء يتبعهم الغاوون "( 1 )

بالله كيف لك ان تنظم شعراً ، وعمرى ضائع بين طابور الخباز والجمعية والمدرسة ؟ .. كيف لى ان اغنى واتغنى – كما تردد دائماً ، ايها الشاعر المغنى – وحولى خمسة افواه فاغرة تنتظر من بين يدى الطعام ؟

وكيف لى ان انشد الشعر وبيننا خمس مخلوقات صغيرة تحتاج كساء وغطاء يقيها رجفة الشتاء ؟ .. وكيف لى ان ادق دفاً وفى خاطرى خمسة عقول بيضاء .. لزاما اعدادها وصقلها بالعلم زالمعرفة ؟

يا عزيزى الشاعر ، المفروض اننا الطبقة المثقفة التى تدرك جيدا قيمة " التربية النفسية " للأبناء .. والتى لا تأخذ طابعاً سوياً الا باحتوائهم ومعايشتهم ، فتقوم بأنفسنا بالعملية التربوية .. انما الواقع الذى املته علينا شاعريتك – كما ترى – اننا سربنا اطفالنا كاقطط .. والدتك عندها واحدة واختك عندها الثانية ، وامى عندها الثالثة .. واكتفينا نحن بالكبرى والصغرى .. وما ذلك الا لأننا ندور كطواحين الهواء ، فى الصباح : المدرسة .. وفى المساء الدروس الخصوصية .. كل منا يفتش عن الرزق بإبرة .. الى متى نعانى كل هذه المعاناة ؟! ..

لقد ضقت ذرعاً ، لم تعد تطربنى اغنياتك .. واشعارك . اما هؤلاء الذين غرروا بنا . كم شعرت يتفاهة ما تغنوا به .. كذب هراء ( على عش الحب ) .. ليس واقعاً ، فبدون منزل من الحديد المسلح لا تكون حياة ابداً .. حتتما ستعصف العاصير بكل الأعشاش .

ان " الأعشاش " لا تصلح لسكنى البشر .. ثم ان الحب لا يطعم جائعا .. ولا يروى الظمآن . ان من تغنوا بتلك المعانى يعيشون فى قصور ، تمتد بينهم طاولات الطعام بكل ما لم يخطر على بالنا .. يأكلون اللحوم ويطعموننا الأزهار ، و ينصحونا بسكنى الأعشاش الخضراء .. غرروا بنا .. ولا يزالون يصدحون ويغررون بملايين الشباب التائهين ..

نظر اليها .. انها تخطب .. انها تصفق .. ما هذا ؟ .. لقد انفلت زمام المرأة . قال لها مهدئا :

يا عزيزتى ، اننا كيفنا حياتنا على هذا الاسلوب ظن ونحن راضون تماما .. وكان من الممكن ان نكون افضل بكثير .. لولا بناتنا الخمس اللاتى جئن تباعا ( بمعدل طفلة كل سنتين )

قالت محتدة :

والدتك هى السبب .. كلماتها اللاذعة سياط تلهب مشاعرى كانت كلما رأتنى لا تكف عن الحديث عن وحدتك فى الدنيا وامنيتها كانت كلما رأتنى لا تكف عن الحديث عن وحدتك فى الدنيا وامنيتها

( التى تقض مضجعها دوما ) ان يرزقك الله بالغلام الذى سيرث عرش الدنمارك وانجلترا .ز يا حسرة قلبى ! ( قالت هذه العبارة وهى تمصمص شفتيها ) .. كنت وقتها ما زلت اغنى واذوب وانصهر فى بوتقة الحب والتفانى فيمن احب .. ( ما احلى الرجوع اليه ) .. ( فى رضاه انا ياما قاسيت ) .. كررت التجربة خمس مرات ، وبعدها شعرت بتفاهتى .. عشر سنوات تجارب لنيل عطفك السامى ، وخمس سنوات اخرى سعى وراء اللامعقول .

تدلف الى المكان صبية صغيرة .. تضع يديها على بطنها وتقول متهكمة :

والله انا جوعانة .. انتظرت ساعةً بالداخل وانتم لا تكفون عن " خناقة كل يوم " ! ..

قالت الأم – وكأنها تذكرت شيئا ما - :

نحن فى انتظار اختك رحاب ( تنظر الى الساعة ثم الى زوجها ثم تصيح ) : رحاب لم تحضر حتى الآن ياعادل !! ..

يقول متبرما : لقد صعدت السلم مرتين حتى الآن .. انك تحاولين اثارتى .. لا فائدة من الحديث معك .. تناول " الجاكت " وانطلق الى السلم غاضباً !!..

***

صبية فى العاشرة منعمرها تتراقص على نغمات اغنية عاطفية ، بينما الأم تراقبها ، ثم تصرخ فى وجهها .. تشدها من اذنها ثم تقول لها : لا .. لن تغتالك منى هذه الأغانى الحمقاء التى تشكل وهما بعيدا كل البعد الواقع المرير .

خرج عادل على صياحها وهياجها .. احتواها مرة ثانية .. اصطحبها الى حجرة النوم .. احضر لها كوباً من الماء .. دائما يقدر احوالها النفسية .. ربما اقترب ميعاد الدورة .. .

جلست على حافة السرير فاذا به يهوى بها .. تستغغيث به .. ثم ينظر كل منهما الى الآخر بدهشة .. تعدو الصبيتان اليهما . تتهاوى الأشياء تباعا .. المكتبة الحائطية ، بعض اللعب والشخوص التى كانت ترتكز على " العامود " الذى تحطم . كان هذا هو " العامود الرابع " للسرير ، لا فائدة من اصلاحه واصلاح اى شىء .. يضجعان بالضحك .. حقاً شر البلية ما يضحك . لم تجد بدا من الاستسلام .. تشد الغطاء على جسمها ، ثم تتمدد فوق الحطام . احاطها بنظرته الحانية .. لقد احتواها اليأس ، وألقى بها فى غياهبة السحيقة .. بدأ يتسلل اليه هو ايضا شعور غامض .. يبدو ان الدنيا لها واقع آخر يفرض – بقوة – الالتزام به ، حتى كاد يخلع عن نفسه ثوب الرضا ويشده الى جب السآمة والملل .

امتدت يده الى الجزيرة اليومية ، دون مبالاة ، وكأن يعيد نفسه الى منطقة الامان .. ثم فجأة حدق بكلتا عينيه .. كانت حدقتاه تتسعان لتلتهما الكلمات .ز ناولته صغيرته " نظارته الطبية " التى كانت قد انزلقت وسقطت منه على الارض . .

قال بصوت من وجد منجما بين اكوام القمامة :

انصتى يا هدى ، اقرئى معى هذا الاعلان .. يبدو ان الله استجابلعائك ، ثم رفع صوته كأانه يشد الكلمات منحلقه شدا :

( مطلوب استاذ لغة عربية حاصل على مؤهل عال متخصص فى النحو والصرف ، يتقن اللغة الانجليزية والفرنسية ايضا للعمل بدار للنشر فى دولة خليجية براتب شهرى مجز . هذا فضلا عن توفير السكن والنقل وتذاكر السفر بعدد افراد الاسرة .

انتفضت هذى من رقدتها وقد بدت كالمذعورة ، وقالت مقاطعة اياه ، وكأن السفر فى اليوم التالى :

هيا بنا .. الامر لا يحتاج الى تفكير ، جميع الشروط تنطبق عليك هيا ..

قال لها :

انتظرى يا هدى .. هناك امور كثيرة يجب ان نفكر فيها مليا .. عملك .. ومدارس الأولاد ..

قالت وهى تشد رداءها على جسدها :

قم يا رجل ، كل شىء سأدبره .. ساعد لك كشفا وافيا بكل ما يجب ان نفعله .. هيا بنا الى وجه الدنيا

رواح وغدو يأكل النهار وزلفا من الليل . السفارة .. الطابور الطويل .. وجوه كثيرة ارتسمت على سحنتها معاناة الخباز والجزار والجمعية والمياه والمجارى .. اشباح آدمية تتسابق .. تمد الأيدى ، كل منهم برفع يدا بأوراق حكومية عليها " الختم الطائر " صاحب الجلالة " النسر " كم تكبد صاحبها مشقة الوقوف فى طوابير عديدة لا حصر لها .

وناهيك عن موظف حشر حشرا بين اكوام الأوراق والملفات والدوسيهات ، لابد وان تلتقى به .. تمر عليه فى غدوك وراواحك هو مثلى ومثلك له ولده المريض وابنته الراسبة فى الاعدادية للسنة الثانية ، والرضيع الذى ارضعته امة اللبن الحامض من كثرة ما اترعت منظلم وياس وكمد .. مثلى ومثلك يقطن شقا او جحرا فى احد الاحياء التى اصبحت تشبه المقابر ، لهذا كان طبيعيا ان يشد وثاقك معه .. يبحث لك عن مدخل لا تخرج منه . العمل الوحيد الذى تستوفى كل اوراقه بحذافيرها – دون تجاوزات او مجاملات – فى اوراق صاحب الجلالة النسر المسافر .. الحظ والقدر – وقبلهما مشيئة الله – تجعلك تنفلت من قبضته ن وسبحان مقسم الارزاق . الخروج- حتى سلم الطائرة .. دهاليز وممرات ، وهبوط اضطرارى ، وسقوط احيانا – لا سمح الله – الخروج حتى سلم الطائرة .. اوراق رسمية وشفاعات وديون ومصمصمة شفاة وتحسر والم ودموع وفراق وقبل كل ذلك اذن من الله .

اعدت هدى – باحكام – كشف حساب .. كعادتها : لم تترك كبيرة ولا صغير الا دونتها .. مناول الطلب المقدم الى السفارة ...

مرورا بـ " البريد " ثم الدوائر الحكومية المختصة ، ثم جهات العمل ، ثم المناطق ، ثم المحافظة ، ثم الجوازات .. والى ان اودع بين ايديهم هذا الكتيب الأخضر اخيرا .. اشارة المرور والخروج .

لقد احتاج الأمر كثرا من الجهد والمشقة والعافية والتعب ،ومزيدا من السلفيات .. لكن الضوء الأخضر جاء من السماء .. " العقد " بين يديه .. انه المرشح المقبول .

***







التوقيع

[img][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/img]

[img][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/img]

رد مع اقتباس
 
 
 



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار  1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى